نتائج سريعة بتكبير القضيب
جهاز تكبير القضيب موثق
ارسال جهاز تكبير القضيب لجميع انحاء العالم
جميع طرق الدفع
خدمة الزبائن بالعربية

شراء

للشراء باللغة العربية:
الموقع محجوب؟ يمكنك شراء بينيماستر

احصائات

أحدث التعليقات

Posts Tagged ‘نمو القضيب’

نمو وتطور القضيب

الجمعة, مارس 30, 2012 @ 09:03 صباح

بداية النمو الحيوي والتطور تظهر عند بداية البلوغ وخلال فترة المراهقة, والتي غالبا ما تعرف باسم التحول الجسدي للطفل إلى بالغ. هناك العديد من التغيرات الحيوية التي تحدث أثناء سن البلوغ بما في ذلك النضج الجنسي, زيادة في الطول والوزن, والانتهاء من نمو الهيكل العظمي يصحبه كذلك زيادة ملحوظة في كتلة العظام, وتغيرات في تكوين الجسم. وبالمثل, فإن هناك أهمية خاصة لزيادة حجم الأعضاء التناسلية بما في ذلك الصفن والقضيب.

إن حجم القضيب على وجه الخصوص, يمكن أن يكون مصدراً للقلق بالنسبة للرجال. في العقود القليلة الماضية, اصبح الرجال غير راضين عن أجسادهم بشكل اكثر, بما في ذلك حجم القضيب. حيث أن حجم القضيب يعادل أو يوازي الذكورة أو الفحولة بالنسبة لكثير من الرجال.

من أجل أن يكون الرجل غير راض عن حجم قضيبه, يجب أن يشعر بطريقة أو بأخرى بأن حجم قضيبه لا يرقى إلى ما عند الرجال الآخرين. كذلك لتقييم قضيبه, قد يرى الرجل الكثير في غرفة تبديل الملابس, الرجال العاديون عموما لديهم فرصة ضئيلة لرؤية الأعضاء التناسلية للذكور الآخرين في واقع الحياة, خاصة قضبان منتصبة. فإنهم لربما يشاهدوا ذلك, في مجلات أو أفلام الكبار, والتي لا تمثل متوسط حجم القضيب. كما هو الحال مع جميع أجزاء الجسم, القضبان تأتي في أحجام وأشكال متنوعة, بما في ذلك الانحناء. لذلك, من أجل أن يكون لديك فكرة صحيحة عن الطول العادي للقضيب أو المتوسط, من حيث المقاس والحجم, فمن الضروري أن تعرف وتطلع على المراحل المختلفة لنمو القضيب وتطوره.

بداية وتقدم البلوغ هو أمر متغير جدا ولذلك, اتفق معظم علماء الأحياء وأخصائيو علم الجنس على نطاق عام لوصف بداية وتطور تغيرات البلوغ. حيث يتم تقييم الأولاد حسب تطور أعضائهم التناسلية (بما في ذلك تطور القضيب) ونمو شعر العانة.

وفقا لهذا المقياس, فإن المراحل الأكثر شيوعا والمقبولة لتطور الأعضاء التناسلية الذكرية هي كما يلي:

  • المرحلة الأولى (ما قبل المراهقة, قبل عمر11 سنة): إن حجم الخصيتين, كيس الصفن, والقضيب تكون بنسب مماثلة لتلك التي ظهرت في مرحلة الطفولة المبكرة.
  • المرحلة الثانية (من عمر 11 إلى 13 سنة): يكون هناك زيادة في حجم الصفن والخصيتين وتغير في نسيج جلد الصفن. رقة واحمرار في الصفن يظهر في حوالي عمر 12 سنة. أيضا خلال هذه الفترة, يأخذ الجسم شكل تظهر فيه العضلات وتبرز فيه العظام بشكل أكثر وذلك بسبب هرمون “التستوستيرون”. هذا يبدأ عادة في حوالي عمر 12.5 سنة عندما يؤدي هرمون “التستوستيرون” إلى زيادة كتلة العضلات.
  • المرحلة الثالثة (سن البلوغ / العمر من 13 إلى 16 سنة): زيادة نمو القضيب والصفن غالبا ما تبدأ في حوالي سن أل 13 وتستمر حتى يتم الوصل إلى حجم البالغين في حوالي العامين من بعد ذلك. هناك درجة معقولة من اختلاف سن تطور الأعضاء التناسلية من صبي إلى آخر. بشكل عام, بهذه المرحلة يتمدد القضيب بشكل كبير في الطول والمحيط, مع مزيد من التطور في حشفة القضيب. الخصيتين وكيس الصفن يستمرا في النمو, ويصبح هناك اسمرار واضح في جلد الصفن.
    يكون انتصاب القضيب عند الذكور عفوياً طوال حياتهم (حتى خلال مرحلة الطفولة), ولكن خلال فترة البلوغ, يتكرر حصول الانتصاب عند الأولاد بشكل أكثر. الانتصاب يمكن أن يحدث بتحفيز أو بدون أي تحفيز جسدي أو جنسي, وغالبا ما يؤدي ذلك إلى ظهور القذف الليلي أثناء النوم (“الاحتلام”).
  • المرحلة الرابعة (مرحلة البلوغ): إن الأعضاء التناسلية (سواء القضيب والصفن) تكون قد كبرت من حيث الحجم والشكل.

ما الذي يؤثر على نمو القضيب؟

إن العامل الأكثر أهمية والذي ينظم ويزيد من حجم قضيب الذكور هو هرمون الجنس الذكري ويدعى “التيستوستيرون” والذي يتسبب أيضاً في نمو شعر الوجه والجسم, نمو العضلات وزيادة حجم القضيب. لابد مع ذلك من ملاحظة أن “التيستوستيرون” سوف يزيد من حجم القضيب, وسوف يحفز نمو شعر الجسم ولكن لن يكون له تأثير على حجم الخصيتين.

الحجم العادي للقضيب

هناك مجال عريض نسبيا من ألأحجام الطبيعية للقضيب, تماما كما هو الحال في أحراء الجسم الأخرى. كيف يظهر القضيب في مراحل مختلفة من حياة الرجل يختلف قليلاً مثله مثل أجزاء الجسم الأخرى, لا ينبغي أن تتوقع انت أن شخصاً في عمر 11 سنة سوف يبدو تماماً مثل شخص عمره 19 سنة.

وفقا لاستطلاع, فإن متوسط طول القضيب ومحيطه في حالة الرخاوة هو بين 8.2-9.7 سم, و 1.6-2.7 سم, على التوالي. وبالمقابل, فقد قدر متوسط الطول بحوالي 14 إلى 16.5 سم في حالة الانتصاب. لكن, مرة أخرى, يختلف حجم القضيب من شخص لآخر ويتم تحديده كذلك حسب العمر, الطول, الوزن (السمنة الزائدة أو النحافة الشديدة قد تؤثر).

الأخبار الجيدة, من ناحية أخرى, هي أنه مع التطورات الأخيرة في العلوم الطبية والعلوم الجنسية, ووجود تشكيلة واسعة من الخيارات المتاحة الآن للمحافظة على الصحة الجنسية للرجل و تحسينها. ولذلك, أصبح من الممكن الآن العلاج والتعامل بشكل فعال مع أي من الاضطرابات مثل العجز الجنسي, عدم القدرة على الانتصاب وغيرها من الاضطرابات الجنسية عند الذكور.