شراء

الموقع مغلق؟ للموقع البديلي

دعم

احصائات

Posts Tagged ‘ضعف جنسي’

العلاقة بين ضعف الانتصاب ومرض البايرونيس

الخميس, فبراير 16, 2012 @ 01:02 مساء
Author: admin

الصحة الجنسية الذكرية قد استحوذت على اهتمام يتزايد كلما ازدادت أعمار السكان، تظهر لديهم وتتعايش معهم اضطرابات جنسية، ويخضعون لعلاجات يمكنها أن تؤثر على الصحة الجنسية.

هذا المقال يركز على مجالين رئيسيين من صحة الرجل الجنسية، ضعف الانتصاب ومرض انحناء القضيب البايرونيس. وتشير التقديرات إلى أن الضعف الجنسي يصيب ما يصل إلى 30 مليون رجل في الولايات المتحدة وحدها. على الرغم من أن ضعف الانتصاب أو انحناء القضيب (البايرونيس) هي امراض غير مهددة للحياة، انما هذه الحالات قد تؤدي إلى الابتعاد عن العلاقة الجنسية، تدني جودة الحياة، انخفاض إنتاجية العمل، وزيادة تكاليف الرعاية الصحية.

 

ما هو ضعف الانتصاب؟

يعرف الضعف الجنسي بأنه دوام عدم القدرة لتحقيق أو المحافظة على الانتصاب بما يكفي لأداء جنسي. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يجب الانتظار لمدة ثلاثة أشهر وهي الحد الأدنى من استمرار هذه الأعراض قبل أن يتم تشخيص وجود حالة ضعف أو عجز جنسي اكيد. الضعف الجنسي يمكن أن يكون العجز الكامل في عدم القدرة على تحقيق انتصاب، قدرة جزئية ومتفاوتة في تحقيق انتصاب، أو وجود صعوبة للحفاظ على الانتصاب لفترة وجيزة فقط.

 

ما الذي يسبب الضعف الجنسي؟

الضعف الجنسي عادة ما يكون بسبب جسماني، مثل المرض، الإصابة أو الآثار الجانبية للأدوية. أي اضطراب يسبب إصابة في الأعصاب أو اعاقة تدفق الدم في العضو الذكري يمكن أن يتسبب في الضعف الجنسي. على سبيل المثال، عادة ما يرتبط الضعف الجنسي مع حالة طبية مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض الأعصاب أو تلف الأعصاب، والتصلب المتعدد، تصلب الشرايين وأمراض القلب. وبالأضافة، خيارات نمط الحياة يمكن أن تساهم في أمراض القلب واضطرابات الأوعية الدموية كذلك ترفع من خطر ضعف الانتصاب أيضا. التدخين، الإفراط في شرب الكحول، زيادة الوزن، وعدم ممارسة الرياضة تعتبر من الأسباب المحتملة للضعف الجنسي.

 

كيف يتم تشخيص الضعف الجنسي؟

التاريخ الطبي والجنسي للشخص يساعد على تحديد درجة وطبيعة الضعف الجنسي.

علاج الضعف الجنسي

من الممكن علاج الضعف الجنسي في جميع الأعمار. العلاجات تشمل تغييرات في نمط الحياة والدواء، العلاج النفسي، والعلاج بالعقاقير، أجهزة الشفط والجراحة.

 

العلاقة بين الضعف الجنسي ومرض البايرونيس

مرض البايرونيس أو انحناء القضيب هو المشكلة العضوية الرئيسية التي يمكن أن تسبب في عدم اكتمال الانتصاب والضعف الجنسي.

يمكن لمرض البايرونيس أن يعرّف على انه انحناء غير طبيعي على امتداد جسم القضيب. في حين ان مرض البايرونيس قد يصيب في ما يصل إلى 3٪ من السكان، ويرتبط بالضعف الجنسي في أكثر من 50٪ من المرضى. معظم الرجال الذين يعانون من هذه المشكلة هم الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و60. لابد من ملاحظة ان العديد من الرجال لديهم انحناء طفيف في القضيب وهو يعتبر طبيعي طالما لا يوجد أي ألم أو مشكلة في الأداء الجنسي، ينبغي للرجال الذين لديهم انحناء طفيف في القضيب أن لا يهتموا لهذا الأمر، وليست هناك حاجة أو ضرورة لزيارة الطبيب.

مع ذلك، بعض الرجال يتطور لديهم انحناء أكثر شدة في القضيب يتعارض مع الوظيفة الجنسية أو يتسبب بألم. يحدث هذا أحيانا بعد إصابة القضيب، سواء أثناء الجماع أو من حادث سيارة أو حادث عمل. هؤلاء الرجال أبلغوا عن عجز كامل أو جزئي لأداء أفعال جنسية مع زوجاتهم.

قد يبدأ مرض البايرونيس مع ألم في القضيب المنتصب. عند هذه النقطة، قد تشعر بكتل صلبة في جسم قضيبك. عادة، هذه الكتل هي مناطق صغيرة من لوحة تتشكل في القضيب. عندما تتطور هذه اللوحات، سترى انحناء في القضيب أثناء الانتصاب. في الحالات الشديدة، يمكن لهذا الانحناء أن يجعل ممارسة الجنس مستحيلة أو غير مريحة بالنسبة لك ولزوجتك. كما يمكن أن يتسبب بالقلق والتوتر. وهذا يمكن أن يؤدي بدوره إلى عدم القدرة على الانتصاب أو الضعف الجنسي.

مرض البايرونيس هو الأكثر شيوعا بين سن 40 و 70 ولكن لا يوجد عمر مستثنى ويمكن أن يصيب حتى المراهقين. علماً بان السبب الدقيق للمرض غير معروف.

 

علاج مرض البايرونيس

من الصعب التنبؤ إلى متى سوف يستمر مرض البايرونيس. في أكثر من ثلث الرجال، يطرأ تحسن تدريجي على مدى 12 إلى 18 شهرا من دون أي علاج محدد. في حالات أخرى، تكون ندب دائمة أو تسوء مع مرور الوقت. ومع ذلك، فإن ثلث إلى نصف نسبة الرجال الذين يعانون من مرض البايرونيس يتحسنون من دون علاج. رجال آخرين يكون لديهم أعراض خفيفة (مثل انحناء خفيف أو نقصان في الانتصاب) والتي يمكن تحملها و لا تتعارض مع النشاط الجنسي، قد اختاروا عدم السعي في طلب العلاج. الرجال الذين يعانون من مرض البايرونيس والذين يعانون من ألم أو صعوبة في الجماع أحيانا يلجؤون لتلقي العلاج الطبي الذي يشمل ما يلي:

• الأدوية عن طريق الفم مثل فيتامين E، حامض شبه أمينوبنزويك (فيتامين ب) والكولشيسين (يباع على أنه فيتامين شامل).

• حقن الكورتيزون أو الأدوية الأخرى مثل فيراباميل الذي يحقن في الأنسجة ذات الندب.

• الموجات فوق الصوتية أو العلاج الإشعاعي.

• فقط أقلية من الرجال يحتاجون في نهاية المطاف لعملية جراحية.

مرض البايرونيس لا يتطور أبدا إلى سرطان أو إلى أي حالة خطرة أخرى.

أمل من خلال الأجهزة الجديدة

التطورات في مجال التحاميل، مكبرات القضيب، الزراعة، وأجهزة الشفط وسّعت الخيارات للرجال الذين يسعون لعلاج الضعف الجنسي خصوصا المرتبط بمرض انحناء القضيب (البايرونيس). السحب و مكبرات القضيب قد حسنت على وجه التحديد بعض من حالات مرض البايرونيس المرتبطة بالضعف الجنسي. وقد ساعدت هذه التطورات أيضا زيادة عدد الرجال الذين يسعون للعلاج. يجري اختبار هذه العلاجات حالياً في عدة مراكز وقد تتيح حلاً طويل الأمد لكل من الضعف الجنسي ومرض البايرونيس.

 

أهمية صحة القضيب وحجمه

الأربعاء, يناير 4, 2012 @ 07:01 مساء
Author: admin

ما مدى أهمية صحة القضيب وحجمه؟
صحة قضيبك هي الثروة الحقيقة 

عندما نتحدث عن صحة الجسم والأعضاء التناسلية (بما في ذلك القضيب) هناك حاجة إلى إشراك أكبر قدر من العضلات الصدرية، العضلة ذات الرأسين، وعضلات البطن أو حجم الجسم وشكله لأنها رسائل هامة لها تأثير كبير على كيفية تصور الرجال لأجسادهم.
بغض النظر عن عدم الارتواء الجنسي، إن مشاكل القضيب ألأخرى شائعة جدا عند الرجال. هذه المشاكل تشمل الكتل، الكدمات، الطفح الجلدي، الالتهاب، الانتصاب الذي يستمر لفترة طويلة جدا والقادرة على إتلاف القضيب. كما أن بعض هذه المشاكل تغيير من شكل القضيب، كذلك فمن الممكن أن تسبب امتعاضاً شديداً، وربما تمنع بعض الرجال من ممارسة النشاط الجنسي بسبب الحرج. وقد أبرزت أبحاث أخرى أن رغبة بعض الرجال في عدم إظهار أعضائهم، يمكن أن تكون لها تأثير ضار على صحتهم الجنسية وقدرتهم الإنجابية.

حجم القضيب وتأثيره على الصحة والحياة
وفقا لأحد التقديرات، ربع الرجال تمت مضايقتهم حول حجم قضيبهم، حتى أنهم أصبحوا يشعرون بالحرج لطلب المساعدة من الطبيب لحل المشاكل الصحية مثل سرطان الخصية وعدم القدرة على الانتصاب. أنها مسألة متعلقة بالعمر، وتناقش كثيرا من قبل كل من الرجال والنساء ولكن عندما يطرح السؤال عن حجم القضيب بالنسبة لصورة الجسد وهوية الذكورة، وفقا للرجال، حجم القضيب مهم. وقد اقترحت أبحاث سابقة إن حجم القضيب يرتبط مع تصور الرجال لرجولتهم، مروءتهم، فحولتهم، وتقديرهم الذاتي لأنفسهم.
لفهم أفضل للعلاقة بين حجم القضيب وصورة الجسم، أجريت دراسة حديثة في مركز جامعة “لا تروب” الاسترالية للأبحاث في مجال الصحة والجنس والمجتمع.

وكان الجزء الأول من الدراسة مقابلة مع 20 رجلا لفهم أهمية حجم القضيب. استجاب حوالي 500 من الرجال للجزء الثاني من الدراسة، تم عمل استطلاع على شبكة الإنترنت لاستكشاف العلاقة بين صورة القضيب، الصورة التناسلية وصورة شكل الجسم. وأظهرت النتائج أن حجم القضيب هو قضية مهمة بالنسبة للرجال، وهي جزء أساسي من صورة الجسد عند الرجال. في الواقع، وفقا لنتائج هذه الدراسة، فإن 86 في المائة من الرجال يعتقدون أن طول القضيب منتصبا لم يكن مرضيا. في الدراسة نفسها، قال أربعة من كل خمسة رجال أنهم ليسوا راضين تماما مع أعضائهم التناسلية و 43 في المائة منها فكر بأجراء عملية لإطالة القضيب.
باختصار، إن حجم القضيب على مستوى عالي من الأهمية بالنسبة للرجال، لذلك عند التعامل مع القضايا الطبية، يحتاج هذا الأمر إلى أن يؤخذ بعين الاعتبار.

أفضل ألنصائح لتحسين والحفاظ على صحة قضيبك

هنا بعض النصائح العامة لتحسين والحفاظ على صحة قضيبك:

تناول أكل صحي وأتبع نظام غذائي متوازن: ابق نفسك بعيداً عن الوجبات السيئة (السريعة الغنية بالدهون السيئة) حيث انك تحتاج للمحافظة على جريان الدم وتدفقه للقضيب للاهتمام بالشرايين التي توصل الدم إليه ولذلك ابتعد عن الوجبات السريعة المليئة بالدهون السيئة. تبعا ذلك، على الرجال أن يتتبعوا نظام غذائي غني بالألياف ومنخفض الدهون المشبعة لمنع أو تقليل تراكم ترسبات ألدهون التي تسد شرايين القضيب الضيقة.
يجب أيضا الابتعد عن الدهون الحيوانية والسكر حيث أن الفائض منهما يمكن أن يؤدي إلى مرض السكري أو اعتلال القلب، ويؤدي في النهاية إلى العجز الجنسي.
الإقلاع عن التدخين: يجب الإقلاع عن التدخين لأن التدخين يضيق الأوعية الدموية ويؤدي إلى تراكم  الترسبات في الشرايين التي تزود الدم إلى القضيب. أن التدخين لفترة طويلة (بما فيها الشيشة) يؤدي إلى فقدان وظيفة الانتصاب وكذلك تقلص، انكماش القضيب، وكذلك العجز الجنسي حسب البحوث الحالية.

تناول الأغذية الجيدة: بعض الفيتامينات والمعادن هي جيدة للحفاظ على صحة القضيب، مثل فيتامين  A، فيتامين B المركب، فيتامين C، فيتامين E، الكروم، ال”زنك”، وال”لام أرجينين”. في حين أن بعض الأعشاب مثل ال”جنكه بيلوبا”، ال”جينسنغ”، “دامانيا”، نبات الفشاغ، اليام البري، “سو بالميتو”، “دونغ كاي”، “غوتو كولا”، جذر ال”هيدرنجيا”، والخوخ من المعروف أنه مفيدا بشكل خاص لضعف الانتصاب أو العجز الجنسي. تأكد من استشارة الطبيب أولا.
تمرين: قم بنشاط بدني منتظم وعادي بما لا يقل عن 30 دقيقة يوميا له فوائد عديدة. أنها تحافظ على تدفق الدم لكامل الجسم بما في ذلك القضيب. كما أنها تساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب (وكلاهما يعتبران من الأمراض ذات عامل خطورة عالية ويسبب العجز الجنسي عند الذكور). لكثر من المشي السريع، الهرولة، ركوب الدراجات والسباحة أو غيرها النشاط البدني طالما يتم ذلك بشكل صحيح وبانتظام.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك أيضا الحفاظ على صحة الدورة الدموية للقضيب من خلال عملية انتصاب القضيب والقذف يشكل منتظم.
أخيرا، على غرار معظم أعضاء الجسم الأخرى، القضيب القوي والسليم مهم جدا لكل رجل (وبالتالي، لامرأته أيضا). مع أعضاء تناسلية سليمة وخالية من الأمراض، سوف ترتفع مستويات الثقة بالنفس عندك وهو, في الواقع, أجمل وأفضل شعور في العالم.